اعتداءات العدو 2025-10-11
دير الزهراني

ملفات مرفقة

اولى الصور من داخل البورة المستهدفة

لقطة للحظات الاولى للغارات على بورة الجرافات

الحرائق وتبدو خزانات مصفاة الزهراني

آثار التدمير الوحشي والهجمي على احد المعارض في منطقة الغارات

فان لنقل الخضار والفواكه تعرق للتدمير والاجتراق بشكل كامل

شاهد عيان يدخل البورة مباشرة بعد الغارات

شاهد عيان يلتقي صور للبورة بعد الغارات

الغارات من بعيد

آثار البالونات المتفجرة على احد المنازل في عيتا الشعب

عمال فوج الإطفاء يخمدون الحرائق جراء الغارات

عدوان جوي إسرائيلي على معارض جرافات مدنية في المصيلح وتفجير منزل في عيتا الشعب فجراً

استكمالا لعدوانها على لبنان، تمعن قوات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير البنى التحتية التي تساهم في إعادة إعمار ما دمرتها، وبعد تدمير بورة الجرافات المدنية في أنصارية، شنت طائرات العدو الصهيوني فجرا اليوم سلسلة غارات بالطائرات الحربية على سلسلة معارض للجرافات والحفارات المدنية في منطقة النجارية - المصيلح  قضاء الزهراني، وأفاد شهود عيان عن ارتقاء شهيد وإصابة آخر كانا يعبران في المنطقة في حصيلة اولية للغارات، وعلم ان هناك صاروخ لم ينفجر.
وأصدر  فوج الهندسة في الجيش، بيانا حول الصاروخ الذي لم ينفجر في غارة المصيلح جاء فيه: "سننتظر ٧٢ ساعة ومن بعدها سيتم سحبه لمكان آمن ولن يتم تفجيره في منطقة المصيلح".
كذلك تبين أن دوي الانفجارين الذي سمع  في القطاع الاوسط كان سببه قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بنسف مبنى في عيتا الشعب عبر القاء بالونات مفخخة عليه.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال تعتمد سياسة ممنهجة لتدمير كل ما تبقى من بيوت للأهالي قابلة للسكن لمنعهم من العدوة إلى قرى الحافة الامامية تمهيدا لفرض شريط أمني بالواقع، دون الحاجة الى التواجد الفعلي في تلك القرى، وكل ذلك يجري في ظل صمت رسمي لبناني، حكومي وسياسي، وغض طرف من ما يسمى المجتمع الدولي وقوات الطوارىء الدولية المولجة بتطبيق القرارات الدولية لا سيما 1701.